آقا بزرگ الطهراني

592

طبقات أعلام الشيعة

الباطن وحسن الاخلاق بحيث كان محط الآمال والمرشح للرياسة التامة بعد والده ، الا انه سبق والده إلى دار القرار حيث توفى قبله بأربعين يوما في حدود ( 1311 ) عن نيف وأربعين سنة ، ومما يدل على حسن عاقبته ومنقلبه ان بعض الصلحاء رآه في - عالم الرؤيا - نائما على باب الجنة فقال له : لم لا تدخل الجنة والباب مفتوح أراغب أنت عنها . فقال : لا ولكني أتعبت في الطريق فأردت ان أنام هنا فأستريح قليلا ثم ادخل . قصّ الصالح رؤياه على صحبه فلم يجدوا لها تأويلا ولم يهتدوا إلى ما قال حتى أتى الخبر بعد شهور في أن الحكومة منعت دخول الجنائز الطرية إلى العراق ، فاضطر حاملها إلى توديعها في كمرك خانقين في الأرض - أمانة - لستة شهور ثم حملها إلى النجف فدفنها في وادي السلام . وكانت زوجته الأولى ابنة العلامة الميرزا عبد الرحيم النهاوندي ورزق منها ولده الفاضل الشيخ علي حفظه اللّه . وللمترجم له شقيق هو الشيخ محمد تقي كان من المدرسين وأئمة الجماعة ترجمنا له في القسم الأول من هذا الكتاب ص 257 كما ذكرنا أخاهما الشيخ جعفر في ص 290 . 1020 السيد حسين الرشتي . . . - 1327 هو السيد حسين الملقب ببحر العلوم والمعروف بالحاج آغا مير ابن السيد عبد الباقي الرشتي عالم جليل . كان من أجلاء السادات واشرافهم هاجر إلى النجف الأشرف فتلمذ على اعلام المدرسين مدة طويلة منهم : الميرزا حبيب اللّه الرشتي فقد حضر عليه كثيرا حتى عد من اجلاء تلاميذه وأفاضلهم المشاهير وقد كتب كثيرا من تقريراته . عاد إلى بلاده فثنيت له الوسادة وحصل علي زعامة دينية وصار من مراجع الأمور ومن أعيان علماء رشت ، وقام بالوظائف الشرعية إلى أن توفي في شهيدا ( 1327 ) وقد ذكر العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم سبب تلقيبه في كتابه ( الدرر البهية ) فقال : ان والده السيد عبد الباقي صاهر العلامة السيد علي آل بحر العلوم الطباطبائي النجفي صاحب ( البرهان القاطع ) فشمل اللقب أولاده ثم إن المترجم له أيضا صاهر